الموجز
- هيئة أبوظبي للدفاع المدني نظمت ملتقى المستجيب المجتمعي النسائي.
- الملتقى أقيم بالتعاون مع «جمعية واجب التطوعية».
- الهدف استقطاب وتمكين المرأة للانضمام إلى برنامج «المستجيب المجتمعي».
- المبادرة تهدف لتعزيز جاهزية المرأة للتعامل مع الحالات الطارئة.
- الملتقى تناول آليات التعامل مع المخاطر داخل المنازل.
- ورشة العمل ركزت على دور مرشدي السلامة في نشر الوعي الوقائي.
- الهيئة أكدت أهمية تمكين المرأة في مجالات الاستجابة والطوارئ.
نظّمت هيئة أبو ظبي للدفاع المدني ملتقى المستجيب المجتمعي النسائي، بالتعاون مع «جمعية واجب التطوعية»، وبحضور الشيخة عائشة بنت خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، وعدد من سيدات أعمال ورائدات أبو ظبي. ويأتي انعقاد الملتقى بهدف استقطاب وتمكين المرأة للانضمام إلى برنامج «المستجيب المجتمعي»، بما يسهم في تعزيز جاهزيتها للتعامل مع الحالات الطارئة في بيئة العمل والمنزل والحياة اليومية.
تعزيز مفاهيم الوقاية والسلامة
وأكدت الهيئة اهتمامها بتأهيل وتشجيع المرأة على الاستجابة السريعة والفعّالة، حيث جرى استعراض مفاهيم السلامة في المباني والمنشآت، وآليات التعامل مع المخاطر المحتملة داخل المنازل، إلى جانب تعزيز الوعي بإجراءات الوقاية والسلامة في مختلف المرافق الحيوية. وأوضحت أن هذه الجهود تسعى إلى إعداد كوادر نسائية قادرة على دعم منظومة السلامة المجتمعية، والإسهام في حماية أفراد الأسرة والمجتمع، بما يعزز جودة الحياة ويرسّخ بيئة آمنة ومستدامة.
ورشة حول مرشدي السلامة
كما تضمن الملتقى ورشة عمل تناولت الدور المحوري لمرشدي السلامة في نشر الوعي الوقائي وترسيخ ثقافة السلامة بين أفراد المجتمع، إلى جانب تقديم الإرشادات المتعلقة بمخاطر الحريق وسبل الوقاية منها، بما يجسّد تكامل الجهود بين الجهات الرسمية وأفراد المجتمع لحماية الأرواح والممتلكات.
الإشادة بالشركاء ودعم العمل التطوعي
وعبّرت الهيئة عن اعتزازها بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين، مشيدةً بدورهم الريادي في دعم منظومة السلامة المجتمعية من خلال العمل التطوعي، ومؤكدةً إيمانها بأهمية تمكين المرأة وتعزيز حضورها الفاعل في مجالات الاستجابة والطوارئ، بوصفه ركيزةً أساسية في مسيرة العطاء التي يحتضنها أبناء وبنات الوطن، انطلاقًا من توجيهات القيادة الرشيدة وإيمانها بدور المجتمع في خدمة الإنسان والوطن.
رؤية أبوظبي للسلامة المستدامة
وأكدت الهيئة أن نهجها في الاهتمام بالعمل التطوعي ينعكس ايجابياً على تعزيز جودة الحياة وحماية الأرواح والممتلكات، من خلال تقديم خدمات السلامة والحماية المدنية باحترافية، لأجل عاصمةٍ أكثر أمانًا وسلامة، وذلك تحقيقًا لرؤيتها الاستراتيجية بأن تكون أبو ظبي من أفضل مدن العالم في تحقيق استدامة وسلامة المجتمع.
