
الموجز
- أمن الأسرة من أمن المجتمع.
- الأسرة الحاضنة الأولى لغرس القيم الوطنية والإنسانية وتعزيز الهوية الوطنية لدى الأبناء
- أهمية تعزيز الحوار الإيجابي داخل الأسرة.
- أهمية تمكين الآباء والأمهات من توجيه الأبناء وحمايتهم من المخاطر والسلوكيات السلبية.
أكد معالي اللواء أحمد سيف بن زيتون المهيري، قائد عام شرطة أبوظبي، بمناسبة “اليوم الدولي للأسر”، أن أمن الأسرة من أمن المجتمع، وأن الأسرة تمثل الأساس المتين لاستقرار المجتمع وبناء الأجيال، باعتبارها الحاضنة الأولى لغرس القيم الوطنية والإنسانية وتعزيز الهوية الوطنية لدى الأبناء.
وأشار معاليه إلى أن إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2026 “عام الأسرة” يجسد رؤية القيادة الرشيدة واهتمامها الكبير بدعم الأسرة وتعزيز دورها المحوري في ترسيخ التماسك المجتمعي، وبناء مجتمع أكثر استقرارًا وتلاحمًا وجودة حياة.
وأوضح أن شرطة أبوظبي تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز المبادرات المجتمعية والتوعوية التي تدعم استقرار الأسرة وترسخ ثقافة المسؤولية المشتركة بين أفرادها، بما يسهم في حماية الأبناء وتعزيز الأمن المجتمعي، انسجامًا مع أولويتها الاستراتيجية “الأمن الاستباقي” وتحقيقًا لمستهدفات جودة الحياة.
وأكد معاليه أهمية تعزيز الحوار الإيجابي داخل الأسرة، ومواكبة المتغيرات الرقمية والتكنولوجية، وتمكين الآباء والأمهات من توجيه الأبناء وحمايتهم من المخاطر والسلوكيات السلبية، مشددًا على أن الأسرة الواعية والمتماسكة تمثل شريكًا رئيسيًا في بناء مجتمع آمن ومستقر، وترسيخ قيم التسامح والتلاحم والانتماء الوطني.