بالأرقام
- أكثر من 11,700 مستفيد من العيدية.
- 27.7 مليون درهم إجمالي قيمة المبادرة.
- 5 ملايين درهم مساهمة من جمعية بيت الخير.
- 250 سلة فواكه تم توزيعها.
- 65 مستفيداً من مبادرة «وليف».
- 185 مستفيداً من مجالس كبار المواطنين في البرشاء.
- 8 جهات شريكة شاركت في تنفيذ المبادرة.
- 3 فئات رئيسية شملتها العيدية: الأسر، القُصّر، الصيادون.
بالتزامن مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك، وضمن مستهدفات «عام الأسرة»، واصلت هيئة تنمية المجتمع في دبي جهودها في إطلاق مبادرات مجتمعية وإنسانية متكاملة تهدف إلى إدخال الفرحة على مختلف فئات المجتمع، وتعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي، بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة والخيرية، بما يعكس نهج دبي الإنساني القائم على التكافل والعطاء وترسيخ جودة الحياة.
توزيع العيدية
ونفذت هيئة تنمية المجتمع في دبي مبادرة لتوزيع «العيدية» بمناسبة عيد الأضحى المبارك على أكثر من 11,700 مستفيد من الفئات المسجلة لديها، في خطوة تجسد القيم الإماراتية الأصيلة المرتبطة بالمناسبة، وتعزز منظومة الدعم الاجتماعي الموجهة للأسر والفئات المستحقة.
الشركاء الاستراتيجيون
وجاء تنفيذ المبادرة بالتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين من الجهات الحكومية والخاصة والخيرية، شملت مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر، وتعاونية الاتحاد، ودائرة الأراضي والأملاك في دبي، ومجموعة خليفة جمعة النابودة، وجمعية بيت الخير، وجمعية دار البر، ومؤسسة تراحم الخيرية، بما يعكس تكامل الجهود المجتمعية وترسيخ ثقافة العطاء والتكافل المجتمعي في إمارة دبي.

تعزيز التكافل والتراحم
وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن هذه المبادرات تجسد قيم التراحم والتكافل التي يتميز بها مجتمع دولة الإمارات، وتعكس حرص الهيئة على تعزيز الشراكات المجتمعية الهادفة إلى دعم الأسر والفئات المستحقة وإدخال الفرحة إلى قلوبهم في المناسبات المباركة، مشيرةً إلى أن العمل المجتمعي المستدام يقوم على تكامل الأدوار بين مختلف الجهات، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة وترسيخ التلاحم المجتمعي.
دبي نموذج عالمي
وقالت معاليها: «تواصل دبي ترسيخ مكانتها نموذجاً عالمياً في العمل الإنساني والاجتماعي من خلال مبادرات نوعية تضع الإنسان والأسرة في صميم أولوياتها التنموية، انسجاماً مع مستهدفات “أجندة دبي الاجتماعية 33” الرامية إلى بناء مجتمع أكثر ترابطاً وتلاحماً، وتعزيز منظومة الحماية والتمكين الاجتماعي المستدام لجميع فئات المجتمع».
منظومة دعم متكاملة
وشملت المبادرة الأسر والأفراد المستفيدين من المنافع المالية المسجلين لدى الهيئة، إلى جانب فئات أخرى ذات أولوية، من بينهم القُصّر والصيادون، ضمن منظومة مجتمعية متكاملة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الأسري والتماسك المجتمعي. وبلغ إجمالي عدد المستفيدين من «العيدية» أكثر من 11,700 مستفيد.
قيمة المبادرة
بلغت القيمة الإجمالية للمبادرة 27.7 مليون درهم، شملت مخصصات الدعم المقدمة للمستفيدين من المنافع المالية الاجتماعية وفئة القُصّر، في إطار شراكات مجتمعية تعكس التعاون بين الجهات المعنية بالعمل الاجتماعي، وتسهم في تعظيم الأثر المجتمعي للمبادرات الموجهة لدعم الأسر والفئات المستحقة.
دعم الصيادين
كما شملت المبادرة دعم الصيادين من خلال بطاقات مسبقة الدفع مقدمة من تعاونية الاتحاد، إلى جانب تنظيم هيئة تنمية المجتمع في دبي جلسة تصميم تشاركي هدفت إلى الاطمئنان على أحوالهم والوقوف على احتياجاتهم، بما يعزز استدامة الدعم الموجه لهذه الفئة ويراعي متطلباتها الاجتماعية والمعيشية.
دعم صندوق التنمية المجتمعية
وتضمنت المبادرات مساهمة بقيمة 5 ملايين درهم مقدمة من جمعية بيت الخير بالتعاون مع منصة «جود» دعماً لصندوق التنمية المجتمعية، بما يسهم في ترسيخ قيم التكافل والعطاء وتعزيز أثر الشراكات المجتمعية المستدامة في دعم الأسر والفئات المستحقة.
سلال فواكه بمناسبة العيد
كما نفذت هيئة تنمية المجتمع في دبي مبادرة إنسانية لتوزيع 250 سلة فواكه بمناسبة عيد الأضحى المبارك، بالتعاون مع بنك الإمارات للطعام التابع لبلدية دبي، ضمن جهود تعزز ثقافة العطاء والعمل الإنساني المستدام.
إيصال الدعم للمنازل
وشملت المبادرة 65 مستفيداً من مبادرة «وليف»، إلى جانب 185 مستفيداً من مجالس كبار المواطنين في منطقة البرشاء، حيث تم إيصال السلال إلى منازل المستفيدين، بما يعزز سهولة الوصول وجودة الخدمة، ويجسد قيم الرعاية المتكاملة والتكافل المجتمعي.
التزام مستدام
وتؤكد هذه المبادرات التزام هيئة تنمية المجتمع في دبي بمواصلة تطوير العمل المجتمعي وتعزيز أثر الشراكات الإنسانية المستدامة، بما يسهم في دعم الأسر والفئات المستحقة وترسيخ قيم العطاء والتكافل، ويعزز مكانة دبي نموذجاً رائداً عالمياً في التنمية الاجتماعية والرفاه المجتمعي