
الموجز
- يحدد أفضل المواقع والأراضي الجاهزة لاستضافة مراكز البيانات في الدولة.
- يعتمد على الذكاء الاصطناعي والتحليلات المتقدمة لدعم التخطيط الرقمي.
- يقيس تأثير مراكز البيانات على شبكات الطاقة والبنية التحتية.
- يساعد الجهات الحكومية والمستثمرين على اتخاذ قرارات مبنية على البيانات.
- يدعم التوسع في تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تحتاج إلى بنية تحتية رقمية قوية.
- يعزز كفاءة استخدام الموارد والاستدامة في مشاريع مراكز البيانات.
- يرفع جاهزية الإمارات للتحول الرقمي والتوسع في الاقتصاد الرقمي.
- يوفر مؤشرات دقيقة تدعم جذب الاستثمارات في قطاع التكنولوجيا المتقدمة.
- يسهم في بناء منظومة رقمية متكاملة وأكثر كفاءة واستباقية.
- يدعم ترسيخ مكانة الإمارات كمركز عالمي للابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.
شاركت وزارة الطاقة والبنية التحتية في خلوة الجاهزية الرقمية 2026، حيث استعرضت “المرصد الوطني لمراكز البيانات” المدعوم بالذكاء الاصطناعي، ووقّعت مذكرة تفاهم مع أكاديمية 42 أبوظبي، في خطوة تعزز توجهات دولة الإمارات نحو ترسيخ نموذج حكومي متقدم قائم على الجاهزية الرقمية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
وشهد معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، توقيع مذكرة التفاهم بين الوزارة وأكاديمية 42 أبوظبي، والتي وقّعها سعادة المهندس شريف العلماء وكيل الوزارة لشؤون الطاقة والبترول، وسعادة مبارك المهيري وكيل دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي، بحضور سعادة المهندس محمد المنصوري وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون البنية التحتية والنقل، والسيدة فاطمة الفولاذي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لأكاديمية 42 أبوظبي، بهدف تطوير الكفاءات الرقمية الوطنية، وتعزيز التعاون في مجالات التدريب والتأهيل التقني والبرامج المتخصصة والهاكاثونات التقنية.
فيما استعرضت الوزارة خلال الخلوة “المرصد الوطني لمراكز البيانات”، باعتباره منصة وطنية ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليلات المتقدمة، وتهدف إلى دعم التخطيط الاستراتيجي للبنية التحتية الرقمية، من خلال تحليل وتقييم المواقع والأراضي الأكثر جاهزية لاستضافة مراكز البيانات، وقياس أثرها على شبكات الطاقة والبنية التحتية وكفاءة الموارد.
ويأتي إطلاق المرصد انسجاماً مع توجهات دولة الإمارات في تعزيز ريادتها العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، ودعم مستهدفات استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، عبر تطوير منظومة متكاملة تدعم اتخاذ القرار المبني على البيانات، وتعزز جاهزية الدولة للتوسع المتسارع في تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تتطلب بنية تحتية رقمية متقدمة وعالية الكفاءة.
كما يسهم المرصد في تعزيز جاذبية الدولة للاستثمارات النوعية في قطاع مراكز البيانات والتكنولوجيا المتقدمة، عبر توفير مؤشرات دقيقة تدعم القرارات الاستثمارية والتخطيط المستدام، بما يرسّخ مكانة الإمارات مركزاً عالمياً للاقتصاد الرقمي والابتكار التكنولوجي.
وأكد معالي سهيل بن محمد المزروعي، أن دولة الإمارات تواصل، برؤية قيادتها الرشيدة، ترسيخ نموذج حكومي متقدم قائم على الجاهزية الرقمية والذكاء الاصطناعي والابتكار، من خلال الاستثمار في البنية التحتية الرقمية والكفاءات الوطنية، بما يدعم بناء اقتصاد معرفي تنافسي ومستدام.
وقال معاليه:” تحرص دولة الإمارات على تطوير منظومة رقمية متقدمة تواكب التحولات التكنولوجية المتسارعة، وتعزز مرونة واستدامة القطاعات الحيوية، بما يدعم جاهزية الحكومة للمستقبل، ويرسّخ ريادة الدولة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي”.
وأضاف معاليه:” تمثل المبادرات التي أطلقتها الوزارة خطوة نوعية لتعزيز البنية التحتية الرقمية للدولة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والبيانات في تطوير خدمات وحلول حكومية أكثر كفاءة واستباقية، بما يعزز مكانة الإمارات مركزاً عالمياً للابتكار والتكنولوجيا المتقدمة”.
بدوره، أكد سعادة المهندس شريف العلماء، أن “المرصد الوطني لمراكز البيانات” يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز جاهزية البنية التحتية الرقمية في الدولة، عبر توظيف الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لتحديد المواقع الأنسب لمراكز البيانات وقياس أثرها على الطاقة والبنية التحتية، بما يدعم التوسع المتسارع في تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأشار سعادته إلى أن بناء بنية تحتية رقمية متقدمة يتطلب إعداد كفاءات وطنية تمتلك مهارات المستقبل، مؤكداً أن الشراكة مع أكاديمية 42 أبوظبي تعكس توجه الوزارة نحو الاستثمار في رأس المال البشري الرقمي، من خلال تطوير المهارات التقنية وتنظيم البرامج التدريبية والهاكاثونات المتخصصة، بما يعزز جاهزية الكوادر الوطنية لقيادة التحول الرقمي في القطاعات الحيوية.
وأكد سعادته حرص الوزارة على بناء منظومة رقمية متقدمة تدعم الابتكار والاستدامة، وتعزز جاهزية قطاعات الطاقة والبنية التحتية والنقل والإسكان لمواكبة متطلبات المستقبل.
بدوره قال سعادة مبارك حمد المهيري، وكيل دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي:” تُجسّد هذه الشراكة الاستراتيجية مع وزارة الطاقة والبنية التحتية رؤيتنا المشتركة نحو إعداد جيل من الكفاءات الرقمية الوطنية القادرة على توظيف البرمجة والذكاء الاصطناعي في تطوير حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه القطاعات الحيوية في دولة الإمارات. ومن خلال هذه المذكرة، سنعمل على تعزيز التعاون في مجالات التدريب التقني المتخصص، والهاكاثونات، والمبادرات التعليمية التطبيقية التي تسهم في تطوير المهارات المستقبلية ورفع جاهزية المواهب الوطنية لقيادة مسيرة التحول الرقمي والابتكار. كما تعكس هذه الشراكة أهمية التكامل بين الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية في بناء منظومة مستدامة تدعم الاقتصاد الرقمي وتواكب التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.”