الموجز
- هيئة تنمية المجتمع خرّجت 19 مشاركاً في برنامج تأهيلي للوالدين.
- البرنامج يهدف إلى تعزيز استقرار الأسرة وجودة الحياة.
- يركز على التواصل الإيجابي والتربية الحديثة.
- البرنامج ضمن مبادرة «وصال للوالدية الإيجابية».
بحضور معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، وسعادة عبدالله محمد العور، المدير التنفيذي لمؤسسة صندوق المعرفة، خرّجت هيئة تنمية المجتمع في دبي، بالتعاون مع مؤسسة صندوق المعرفة، في مدارس دبي – الخوانيج، ، الدفعة الثانية من “البرنامج التأهيلي المهني الوالدي”، والتي تندرج ضمن مبادرة “وصال للوالدية الإيجابية”، وذلك تزامناً مع “عام الأسرة”، وفي إطار جهودها المستمرة لتعزيز استقرار الأسرة وتمكين الوالدين بالمهارات والمعارف اللازمة لبناء بيئة أسرية متلاحمة وداعمة، بما ينسجم مع مستهدفات “أجندة دبي الاجتماعية 33” الرامية إلى تعزيز جودة الحياة وبناء مجتمع أكثر تلاحماً وازدهاراً.
تخريج 19 مشاركاً
وشهد البرنامج تخريج 19 مشاركاً بعد استكمالهم متطلبات البرنامج التدريبي، الذي ركّز على تطوير مهارات التواصل بين الوالدين والابناء، وتعزيز أساليب التربية الإيجابية، وتمكين الأسر من التعامل مع التحديات السلوكية والنفسية للأبناء بأساليب حديثة تسهم في دعم الاستقرار الأسري وترسيخ جودة الحياة داخل المجتمع.
تصريح هالة الأبلم
ومن جانبها، أكدت الدكتورة هالة إبراهيم الأبلم، رئيس قسم البرامج الأسرية في هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن البرنامج يركّز على تقديم ورش عمل وجلسات تدريبية متخصصة لأولياء الأمور، من خلال مشاركة الموارد والاستراتيجيات والأدوات المجتمعية الداعمة لرفاهية الأسرة، بما يسهم في تعزيز الوعي التربوي وتمكين الأسر من التعامل مع التحديات اليومية بأساليب إيجابية ومستدامة.
دعم بناء قدرات أولياء الأمور
وأضافت الأبلم: “يركّز البرنامج على تقديم ورش عمل وجلسات تدريبية متخصصة لأولياء الأمور، من خلال مشاركة الموارد والاستراتيجيات والأدوات المجتمعية الداعمة لرفاهية الأسرة، بما يسهم في تعزيز الوعي التربوي وتمكين الأسر من التعامل مع التحديات اليومية بأساليب إيجابية ومستدامة. كما يهدف إلى دعم بناء القدرات المستمر لأولياء الأمور كلما دعت الحاجة، بما يعزز التكامل بين الأسرة والمدرسة، ويسهم في توفير بيئة داعمة لنمو الأطفال وتنشئتهم على أسس صحية ومتوازنة.”
تصريح علا الخطيب
وقالت علا الخطيب، المرشدة الاجتماعية بمدارس دبي: “نحرص من خلال هذا البرنامج على توفير بيئة داعمة تمكّن أولياء الأمور من اكتساب مهارات تربوية عملية تساعدهم على تعزيز التواصل الإيجابي مع أبنائهم، ومواكبة التحديات المتغيرة التي تواجه الأسرة اليوم. ويتم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع المدرِّبة والمجلس الاستشاري للآباء لضمان مواءمته مع احتياجات الأسر وأهداف المدرسة، إلى جانب توفير المتابعة المستمرة والإرشاد المهني بما يسهم في بناء جيل أكثر ثقة ومسؤولية وتوازناً”.
أدوات تربوية فعالة
ويتضمن البرنامج مهارات وأدوات تربوية فعّالة واستراتيجيات حديثة، تُسهم في تعزيز التواصل الإيجابي والتوازن العاطفي داخل الأسرة. كما تهدف إلى تمكين أولياء الأمور من الإسهام الفاعل، من خلال توفير الدعم المستمر والإرشاد المهني لمساعدتهم على مواجهة التحديات التربوية، بما يسهم في تنشئة أطفال أكثر ثقةً ومسؤولية.
التزام هيئة تنمية المجتمع
وتؤكد هيئة تنمية المجتمع في دبي التزامها بمواصلة تطوير المبادرات والبرامج المجتمعية المتخصصة التي تعزز استقرار الأسرة وتمكّن أفراد المجتمع، بما يسهم في ترسيخ التماسك المجتمعي وقيم المسؤولية المجتمعية وجودة الحياة، ويعزز مكانة دبي كنموذج رائد عالمياً في التنمية الاجتماعية المستدامة والرفاه المجتمعي.
