الموجز
- 6 محاور متكاملة لدعم التأهيل
- برامج تواصل نفسي واجتماعي
- تأهيل الأسرة قبل الإفراج
- زيارات منزلية لضمان الاستقرار
- خفض احتمالية العودة للجنوح
المحاور الستة
| رقم | المحور | الوصف |
|---|---|---|
| 1 | أول حضن | لقاء أولي في بداية دخول الحدث يهدف إلى طمأنته وتعزيز شعوره بالأمان |
| 2 | مجلس الأسرة | منصة حوار بين الحدث وأسرته بإشراف مختصين لتعزيز التواصل البنّاء |
| 3 | يوم العائلة | فعالية دورية تتيح التفاعل الإيجابي بين الحدث وأسرته من خلال أنشطة مشتركة |
| 4 | رسالة لبيتي | مبادرة لتبادل الرسائل بين الحدث وأسرته لتعزيز الروابط والتواصل الإنساني |
| 5 | تأهيل الأسرة قبل الإفراج | إعداد الأسرة نفسياً واجتماعياً لاستقبال الحدث ضمن خطة إعادة الاندماج |
| 6 | الزيارات المنزلية اللاحقة | زيارات بعد الإفراج لضمان استقرار الحدث داخل أسرته والحد من تكرار السلوكيات السلبية |
في إطار جهودها لتعزيز منظومة تأهيل الأحداث، أطلقت هيئة تنمية المجتمع في دبي مبادرة “يوم العائلة” في مركز صون لرعاية وتأهيل الأحداث، تأكيداً لدور الأسرة كشريك أساسي في عملية التأهيل والإصلاح. وتنطلق المبادرة من رؤية تعتبر الزيارة العائلية أداة علاجية فاعلة عند إدارتها بأسلوب منهجي، بما يسهم في دعم إعادة اندماج الأحداث في المجتمع. ويأتي ذلك في إطار مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33 الرامية إلى تعزيز التماسك الأسري وجودة الحياة، بما يعكس ريادة دبي في تطوير نماذج متقدمة للعمل الاجتماعي.
وتنسجم المبادرة مع توجهات “عام الأسرة 2026″، الذي يسلّط الضوء على أهمية استقرار الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية في بناء مجتمع متماسك ومستدام. كما تستند إلى قناعة بأن نجاح التأهيل لا يقتصر على الحدث فحسب، بل يتطلب أسرة مهيأة وقادرة على الاحتواء والدعم. وفي هذا السياق، تهدف المبادرة إلى تحويل الزيارة الأسرية من إجراء تنظيمي إلى تجربة إنسانية متكاملة تعزز التواصل والثقة، وتدعم جاهزية الحدث وأسرته لمرحلة ما بعد التأهيل.
ويعكس إطلاق المبادرة نهج دبي الريادي في تطوير منظومة متكاملة لإعادة التأهيل تقوم على الشراكة بين المؤسسات والأسر، وتضع الإنسان في محور التنمية، بما يعزز فرص بناء مستقبل قائم على المسؤولية والاندماج الإيجابي.
وفي هذا الإطار، أكدت زينب الدشتي، مديرة مركز صون لرعاية وتأهيل الأحداث، أن المبادرة تجسد رؤية الهيئة في التعامل مع ملف الأحداث من منظور إنساني وتنموي متكامل، مشيرة إلى أن نجاح رحلة الإصلاح يرتبط بوجود بيئة أسرية داعمة. وقالت: “نؤمن في مركز صون أن الأسرة تمثل حجر الأساس في إعادة تأهيل الحدث ودمجه في المجتمع، ومن خلال مبادرة “يوم العائلة” نعمل على تعزيز التواصل الإيجابي وتهيئة بيئة داعمة تمكّن الحدث من استعادة توازنه وبناء مستقبل أفضل.”
وأضافت الدشتي: أن المبادرة تسهم في مساعدة الأحداث على تجاوز التحديات النفسية والاجتماعية، وتعزز قدرتهم على الاندماج الإيجابي في المجتمع.
ستة محاور رئيسية
وتعتمد المبادرة على منظومة متكاملة من البرامج والأنشطة المصممة لتعزيز التواصل بين الحدث وأسرته، من خلال ستة محاور رئيسية تواكب مختلف مراحل إقامته في المركز. وتبدأ هذه المحاور بلقاء “أول حضن”، الذي يتم في المرحلة الأولى لطمأنة الحدث وتعزيز شعوره بالأمان، يليه “مجلس الأسرة” كمنصة للحوار البنّاء بين الحدث وأسرته بإشراف المختصين. ويأتي “يوم العائلة” كفعالية دورية تتيح للحدث وأسرته التفاعل في بيئة إيجابية من خلال أنشطة مشتركة، إلى جانب مبادرة “رسالة لبيتي” التي تتيح تبادل الرسائل بما يعزز الروابط الأسرية ويعمّق التواصل الإنساني.
كما تشمل المبادرة تأهيل الأسرة قبل الإفراج عن الحدث ضمن خطة إعادة الاندماج، إضافة إلى تنفيذ زيارات منزلية لاحقة لضمان استقراره داخل بيئته الأسرية والحد من احتمالية تكرار السلوكيات السلبية. وقد وضع المركز إطاراً تنظيمياً يضمن جودة التنفيذ، حيث تتم الزيارات بناءً على توصية الأخصائيين، دون استخدامها كوسيلة عقابية، وبمدة تتراوح بين 45 و60 دقيقة، ضمن بيئة تراعي خصوصية الأسرة وتوفر لها الأمان.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في تعزيز حضور الأسر، وتحسين السلوكيات داخل المركز، وزيادة التزام الأحداث ببرامج التأهيل، إضافة إلى خفض احتمالية العودة للجنوح، بما يعكس أثر الشراكة الفاعلة بين الأسرة والمؤسسات، ويجسد نموذج دبي الرائد في التنمية الاجتماعية وجودة الحياة.