فقدان وبتر وحروق.. شرطة دبي تحذر من الألعاب النارية
عقوبة الاتجار: الحبس مدة لا تقل عن سنة والغرامة التي لا تقل عن 100 ألف درهم، أو إحداهما
الموجز
- التحذير يشمل الاستخدام والاتجار والاستيراد والتصنيع دون ترخيص.
- الألعاب النارية قد تسبب إصابات خطيرة وعاهات مستديمة.
- المخاطر قد تصل إلى البتر والحروق وفقدان أعضاء.
- الشرطة تدعو المجتمع إلى عدم التعامل مع مروجي الألعاب النارية.
- القانون يعاقب الاتجار غير المرخص بالحبس والغرامة.
- العقوبة لا تقل عن سنة حبساً.
- الغرامة لا تقل عن 100 ألف درهم.
تزامناً مع الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، حذرت القيادة العامة لشرطة دبي من خطورة استخدام الألعاب النارية أو الاتجار بها خلال إجازة العيد، لما لذلك من آثار صحية وجسدية خطيرة على المستخدمين، داعيةً أفراد المجتمع إلى الالتزام بالقوانين وعدم التعامل بأي شكل من الأشكال مع الألعاب النارية أو من يتاجر بها، حفاظاً على السلامة العامة.
مخاطر قد تصل إلى عاهات مستديمة
وأكدت شرطة دبي أن الألعاب النارية قد تبدو غير خطرة، لكنها قد تتحول في لحظات إلى مخاطر حقيقية تهدد الأفراد والممتلكات، مشيرةً إلى أن خطورتها تتمثل في أنها قد تسبب عاهات مستديمة تصل إلى فقدان أو بتر أو حرق أعضاء في الجسم.
الحبس والغرامة لمتاجري الألعاب النارية
ونبهت شرطة دبي إلى أن المرسوم بقانون اتحادي رقم 17 لسنة 2019 بشأن الأسلحة والذخائر والمتفجرات والعتاد العسكري والمواد الخطرة، يعاقب على الاتجار بالألعاب النارية، حيث تنص المادة رقم 54 من المرسوم على عقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة، والغرامة التي لا تقل عن مائة ألف درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين، لكل من قام دون ترخيص بالاتجار في الألعاب النارية أو استيرادها أو تصديرها أو تصنيعها أو إدخالها من وإلى الدولة.