الموجز
- تنفيذ 6 حملات نوعية لضبط تجار ومروجي المخدرات
- حجب 110 مواقع إلكترونية تروج للمخدرات
- تزويد دول أخرى بـ 90 معلومة أمنية أسهمت في ضبط متهمين
- استخدام الذكاء الاصطناعي في الرصد والتحليل
ترأس سعادة اللواء حارب محمد الشامسي، نائب القائد العام لشؤون القطاع الجنائي في شرطة دبي، اجتماع تقييم أداء الإدارة العامة لمكافحة المخدرات للربع الأول من عام 2026، بحضور سعادة اللواء عيد محمد بن ثاني حارب، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، وسعادة اللواء الشيخ محمد عبد الله المعلا، مدير الإدارة العامة للتميز والريادة، والعميد خالد بن مويزة، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، ونائبه العميد أحمد السويدي، والعميد أحمد المهيري مدير إدارة الرقابة والتفتيش، إلى جانب عدد من الضباط.
شكر وتقدير
وفي بداية الاجتماع، رحب اللواء حارب الشامسي بالحضور، ناقلاً شكر وتقدير معالي الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، لضباط وصف الضباط وأفراد الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، مثمناً جهودهم الكبيرة في حماية المجتمع، والحد من انتشار آفة المخدرات، وضبط المروجين والمتاجرين بها، بما يسهم في تحقيق مؤشرات أمنية متقدمة تعزز الأمن والأمان في الإمارة والدولة.
استعرض الخطط
واطلع سعادة اللواء حارب الشامسي والحضور على إحصائيات الإدارة العامة لمكافحة المخدرات المتعلقة بعدد القضايا والأشخاص والكميات المضبوطة في الربع الأول من العام الجاري، ومساهمة الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في إلقاء القبض على متهمين بقضايا اتجار بالمواد المخدرة على مستوى الإمارة والدولة والكمية المضبوطة بحوزتهم.
كما تم استعراض خطط الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وآليات العمل التي وضعتها لمكافحة هذه الآفة، وتفعيل البرامج التوعوية التثقيفية، إضافة إلى استعراض النتائج التي تم تحقيقها وقرارات اجتماع التقييم السابق ومؤشرات الأداء.
وأكد اللواء حارب الشامسي أن شرطة دبي حريصة على استدامة التأهيل والتدريب، وتسخير أحدث التقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي في عمليات الرصد والتحليل والاستباقية، بما يعزز كفاءة التصدي لشبكات الاتجار والترويج، ويرفع جاهزية الفرق المختصة في التعامل مع الأساليب الإجرامية المستحدثة.
استشراف المستقبل
وشدد اللواء حارب الشامسي على أهمية استشراف المستقبل، وقراءة المتغيرات المرتبطة بأساليب المروجين والتجار، وتطوير أدوات العمل بصورة مستمرة لمواكبة التحديات الجديدة، بما يضمن بقاء دبي نموذجاً عالمياً في الأمن والاستقرار.
تعزيز التعاون
من جانبه، أكد العميد خالد بن مويزة أن القيادة العامة لشرطة دبي لا تدخر جهداً في تعزيز التعاون الدولي لمكافحة المخدرات، انطلاقاً من إيمانها بأن هذه الجريمة عابرة للحدود وتتطلب تنسيقاً عالمياً لمواجهتها، لافتاً إلى أن شرطة دبي زودت عدداً من الدول بـ 90 معلومة أمنية مهمة خلال الربع الأول من عام 2026، أسفرت عن ضبط كميات من المخدرات وإلقاء القبض على العديد من المتهمين خارج الدولة.
حجب مواقع
وأضاف أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات نجحت كذلك في رصد وحجب 110 مواقع إلكترونية تروج للمخدرات خلال الفترة ذاتها، ضمن جهودها المستمرة لمكافحة الجريمة الرقمية المرتبطة بالمخدرات، كما نفذت 6 حملات نوعية خلال الربع الأول من العام الجاري أسفرت عن ضبط عددٍ من تجار ومروجي المخدرات في مختلف مناطق الإمارة.
