الموجز
- شرطة دبي نظمت خلوة استشرافية .
- ناقشت مستقبل عمل المراكز التي تقع بها الأرياف والبراري.
- بحثت آلية تصفير البيروقراطية
- ناقشت تطوير آليات مبتكرة تسهم في تحقيق التميز المؤسسي.
- مراجعة تصميم الرؤية الاستشرافية لمستقبل الأرياف 2040
- ناقشت أفضل التجارب والممارسات العلمية للأجهزة الشرطية في مناطق الأرياف
- ناقشت التحديات الأمنية المستقبلية في الأرياف
نظمت القيادة العامة لشرطة دبي خلوة استشرافية بعنوان ” مستقبل العمل الأمني في مناطق الأرياف والبراري”، وذلك في نادي ضباط شرطة دبي، بحضور العميد الدكتور حمدان الغسيه، مدير مركز استشراف المستقبل، والعميد سعيد هلال محمد الخييلي، مدير مركز شرطة الفقع، والعميد الدكتور مبارك سعيد بنواس الكتبي، مدير مركز شرطة لهباب، وعدد من الضباط والمسؤولين في مراكز الشرطة، وذلك بهدف تسليط الضوء على استشراف مستقبل الأرياف وأبرز تحديات رجال الأمن ومدى أهمية الاستثمار الأمثل للتكنولوجيا في تعزيز الأمن والأمان وحماية المجتمع.
وقال العميد سعيد هلال محمد الخييلي في كلمته الافتتاحية، إن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جعلت من فكر الابتكار واستشراف المستقبل نهجاً تمضي به دبي بخطى سريعة وواثقة نحو ارتقاء أعلى مراتب التميز في مختلف المجالات، لتصبح بكل قطاعاتها نموذجاً عالمياً مُلهماً في توظيف الفكر المُبدع لتقديم خدمات نوعية للمجتمع تحقق أعلى مستويات رضا أفراده ضمن شتى القطاعات الحيوية، ومن بينها القطاع الشرطي.
أفكار جديدة
ومن جانبه، أكد العميد حمدان الغسيه، حرص مركز استشراف المستقبل وبالتعاون مع الإدارة العامة لمراكز الشرطة ممثلة في مركزي لهباب والفقع، على عقد لقاءات استشرافية دورية، بهدف الخروج بأفكار جديدة ومُبتكرة والاستفادة من كافة المُمكنات لدعم وتطوير منظومة العمل الشرطي بما يتناسب مع التوجهات الحكومية وتطلعات القيادة الرشيدة.
وأضاف: تعتبر هذه الخلوة فرصة لمناقشة عدة مواضيع في الجانبين العلمي والعملي للعمل الشرطي، ومجالات التحديات الخاصة بالاستشراف المستقبلي لمستقبل الأرياف والبراري، إضافة إلى ترسيخ الوعي الاستشرافي لدى العاملين في مركزي لهباب والفقع بمختلف تخصصاتهم، ليصبحوا قادرين على فهم واستيعاب المتغيرات والتحديات المستقبلية التي قد تؤثر على أداء مهامهم واستدامة النتائج.
ترجمة حقيقية
وبدوره، أكد العميد مبارك بو نواس الكتبي، أن الخلوة تعتبر ترجمةً حقيقية لتوجهات القيادة العامة لشرطة دبي، في نشر ثقافة الفكر الاستشرافي لتوليد أفكار ابداعية لتطوير العمل الأمني، كما أنها تُعد مساحة مهمة لسماع الآراء والأفكار والاقتراحات ووجهات النظر، وتبادل النقاشات البناءة التي من شأنها أن تدفع بمنظومة استشراف المستقبل في شرطة دبي، داعياً المشاركين في الجلسة إلى بذل الجهود اللازمة لتعزيز التواصل فيما بينهم، وخلق تكامل مع مختلف المجالس والقطاعات في شرطة دبي.
محاور الجلسة
وقال العميد مبارك بونواس إن الخلوة الاستشرافية تضمنت العديد من المحاور منها مناقشة مستقبل عمل المراكز التي تقع بها الأرياف والبراري، وبحث آلية تصفير البيروقراطية، وتطوير آليات مبتكرة تسهم في تحقيق التميز المؤسسي، ومراجعة تصميم الرؤية الاستشرافية لمستقبل الأرياف 2040، ومناقشة أفضل التجارب والممارسات العلمية للأجهزة الشرطية في مناطق الأرياف، التحديات الأمنية المستقبلية في الأرياف، وغيرها من المحاور الأخرى.
