
في إطار مبادرة مجالس الأحياء السكنية، وضمن مستهدفات “عام الأسرة 2026″، نظمت إدارة حماية ووقاية المجتمع بالقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة؛ جلسة حوارية بعنوان: «مجالسنا تجمعنا – مجالس أسر آمنة»، وذلك في منزل المرحوم سالم سعيد حلوكة الخاطري برأس الخيمة. وجاءت هذه الجلسة تأكيداً على أهمية المجالس المجتمعية كمنصات فاعلة لتعزيز الترابط الأسري، وترسيخ قيم التلاحم والتعايش الإيجابي بين أفراد المجتمع.
الدور المحوري للمجالس
وهدفت الجلسة إلى تسليط الضوء على الدور المحوري للمجالس الأسرية في دعم الاستقرار الاجتماعي، وتعزيز ثقافة الحوار البنّاء، ونشر الوعي المجتمعي بأهمية بناء أسر آمنة ومتماسكة قادرة على مواجهة التحديات بروح المسؤولية والشراكة المجتمعية.
مشاركة مجتمعية فاعلة
وشهدت الجلسة استضافة نخبة من الشخصيات النسائية المؤثرة في المجتمع، اللواتي أسهمن بفاعلية في إثراء النقاش بآرائهن وتجاربهن، وقدمن رؤى ملهمة حول دور الأسرة والمجالس المجتمعية في تعزيز الأمن الأسري والاجتماعي، ودعم المبادرات الهادفة لخدمة المجتمع، وذلك بالتعاون مع مدرسة الظيت (ح1) وروضة أذن.
محاور النقاش والتوصيات
وتناولت الجلسة عدداً من المحاور المهمة حول الشراكة المجتمعية، والدعم الاجتماعي، والجانب الاجتماعي والنفسي والتربوي والتعليمي، إضافة إلى الجانب الخاص بالمهارات والقدرات وإدارة المواهب لدى الأبناء. وارتكز النقاش حول: دور مجالس الأحياء في تعزيز التماسك الأسري والمجتمعي، وأهمية الحوار الأسري في الوقاية من المشكلات الاجتماعية، ومسؤولية أفراد المجتمع في دعم بيئة أسرية آمنة ومستقرة، وتعزيز الشراكة بين الجهات والمؤسسات المجتمعية.
تفاعل ختامي ورؤية مستقبلية
وفي ختام الجلسة، فُتح باب الحوار للحضور، حيث جرى استقبال الأسئلة والاستفسارات والمقترحات وسط تفاعل إيجابي ونقاش مثمر عكس وعي المجتمع وحرصه على المشاركة الفاعلة في المبادرات المجتمعية. وأسفرت الجلسة عن مجموعة من التوصيات البناءة والمؤثرة التي من شأنها خدمة المجتمع وتعزيز قيم الترابط الأسري، تزامناً مع “عام المجتمع”.
وأكد المنظمون أن هذه الجلسة تأتي ضمن سلسلة من اللقاءات الهادفة إلى تعزيز التواصل المجتمعي، وترسيخ ثقافة المجالس كجسور للتلاقي والحوار، بما ينسجم مع رؤية الدولة في بناء مجتمع متماسك وأسرة مستقرة وآمنة.