الموجز
- ما أصل تسمية “اليَفنَة”؟ هي الوعاء الذي يجتمع حوله الناس ويتشاركون منه
- مبادرة أطلقتها وزارة تمكين المجتمع .
- تنظيم إفطارات جماعية في أحياء سكنية عبر الدولة.
- تنفيذها في 8 أحياء عبر 7 إمارات.
- إحياء ثقافة الاجتماع الرمضاني في الأحياء.
- تعزيز التواصل بين الجيران والأسر.
- ترسيخ المسؤولية المشتركة والانتماء المجتمعي.
- حضور مجتمعي متنوع من المواطنين والمقيمين.
- إبراز الهوية الإماراتية بأسلوب يعكس أصالة العادات.
أطلقت وزارة تمكين المجتمع المبادرة المجتمعية “اليَفنَة”، في شهر رمضان المبارك، بهدف تعزيز التلاحم بين أفراد المجتمع، وإحياء ثقافة الاجتماع في الأحياء السكنية بوصفها ركيزة من ركائز الهوية الإماراتية. وتأتي هذه المبادرة تماشياً مع تخصيص 2026 ليكون عام الأسرة.
انطلاق المبادرة ونطاقها الجغرافي
وبدأت أولى محطات “اليَفنَة” بمجلس الجفير في مدينة العين ، لتكون نقطة الانطلاق لمبادرة ستُنفذ في ثمانية أحياء سكنية عبر سبع إمارات، ضمن خطة عمل متكاملة تنفذها الوزارة بالتعاون مع عدد من الشركاء المحليين ومجالس الأحياء والمؤسسات المجتمعية.
ويعكس هذا الامتداد الجغرافي حرص الوزارة على وصول المبادرة إلى مختلف البيئات المجتمعية، بما يعزز حضورها وأثرها على مستوى الدولة.
دلالة الاسم وأبعاده الثقافية
وتستمد المبادرة اسمها من مفردة أصيلة في الذاكرة المحلية؛ فـ “اليَفنَة” هي الوعاء الذي يجتمع حوله الناس ويتشاركون منه، في صورة تختزل معاني القرب والمشاركة.
أهداف اجتماعية وهوية رمضانية
وتهدف “اليَفنَة” إلى إحياء ثقافة الإفطار الجماعي في الأحياء، بما يعزز التواصل بين الجيران، ويفتح مساحات للتعارف، ويقوي الروابط الاجتماعية بين الأسر، كما تسهم في إبراز الهوية الإماراتية الرمضانية بأسلوب يعكس أصالة العادات بمشاركة كافة مكونات المجتمع.
الأثر المتوقع والمسؤولية المشتركة
وتسعى وزارة تمكين المجتمع من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز دور الأحياء والأسرة في منظومة التمكين الاجتماعي، وترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة في بناء مجتمع متلاحم ومتماسك، خاصة أن المبادرات المجتمعية الفاعلة تقاس بعمق أثرها واستدامة نتائجها، وقدرتها على إعادة صياغة العلاقة بين أفراد المجتمع على أسس من الثقة والتعاون والانتماء.
كما ستشهد المبادرة حضوراً مجتمعياً متنوعاً من المواطنين والمقيمين، إلى جانب مشاركة شخصيات مجتمعية مؤثرة، في مشهد يعكس طبيعة المجتمع الإماراتي القائم على التنوع والتكامل والاحترام المتبادل.
