ضبطت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة -ممثلة في الإدارة العامة للعمليات الشرطية إدارة مراكز الشرطة الشاملة- 19 متسولًا من مختلف الجنسيات منذ مطلع الشهر الفضيل حتى اليوم، أحدهم وجد بحوزته مبلغ 11 ألف درهم حصيلة تسوّل خلال يوم واحد، وذلك ضمن حملة شرطة رأس الخيمة الرمضانية “كافح التسوّل وساعد من يستحق” التي تطلقها الإدارة العامة للعمليات الشرطية بالتعاون مع إدارة الإعلام والعلاقات العامة؛ للحد من السلوكيات والظواهر السلبية التي يتسبب بها البعض وتتنافى مع المستوى الأخلاقي والاجتماعي والثقافي للدولة، من خلال مكافحة ظاهرة التسوّل وما ينجم عنها من مخاطر وأضرار اجتماعية واقتصادية حفاظًا على الوجه الحضاري للدولة.
وأشار سعادة العميد الدكتور طارق محمد بن سيف -مدير عام العمليات الشرطية بشرطة رأس الخيمة- إلى أن المتسولين يستجدون مشاعر الغير وتعاطفهم من خلال استغلال شهر رمضان المبارك الذي يحرص الجميع خلاله على تقديم الصدقات والتبرعات وتقديم أعمال الخير طلبًا للرحمة والمغفرة؛ فيستغل بعض ضعاف النفوس هذا الشهر الفضيل لتحقيق الكسب غير المشروع باستمالة عواطف الآخرين نحوهم من خلال حياكة القصص الإنسانية وطلب المساعدات المالية لسداد الديون والمخالفات وحل القضايا القانونية والحصول على العلاج وغيرها من الأساليب الاحتيالية الأخرى.
وأكد سعادة العميد الدكتور طارق بن سيف أن حملة “كافح التسول وساعد من يستحق” أسهمت بشكل فعّال في ضبط المتسولين والحد من التسوّل من خلال خطط وبرامج الحملة التي ترصد سنويًا العديد من الحالات، وعليه يتم دراسة الحالات التي تأخذ أشكالًا عدة للتسوّل وتقييمها للتصدّي لها أولًا بأول وبالتالي ضمان استباقية توقع الخطط الاحتيالية للمتسولين والتعامل معها، مُضيفًا بأن هناك قنوات رسمية لأعمال الخير وتقديم المساعدات، وذلك عبر الهيئات والمؤسسات الخيرية؛ لضمان وصول التبرعات إلى مُستحقيها الفعليين، داعيًا أفراد المجتمع إلى التبرع من خلال هذه القنوات الرسمية، وتجنب التعامل مع المتسولين الذين اعتادوا على امتهان التسوّل وكسب المال دون حق مشروع.
توعوية
- لا تتبرع في الشارع، استخدم القنوات الرسمية فقط.
- استغلال رمضان للتسوّل يعد كسبًا غير مشروع.
- بعض القصص الإنسانية قد تكون مزيفة.
- التبرع المنظم يضمن وصول المال لمستحقيه.
- تعاون المجتمع ضروري للحفاظ على الصورة الحضارية.