
الموجز
- عبدالله المري أكد أن مركز شرطة حتا يمثل نموذجاً متقدماً في العمل الشرطي.
- المركز أسهم في تعزيز الأمن والأمان لأكثر من مليوني زائر خلال مهرجان “شتا حتا”.
- نتائج التفتيش السنوي أظهرت مستويات مرتفعة جداً في مؤشرات الأداء الأمني والخدمي.
- نسبة الشعور بالأمان وثقة المجتمع بالخدمات الشرطية بلغت 100%.
- التغطية الأمنية سجلت 100% وسرعة الاستجابة للحالات الطارئة بلغت 1.21 دقيقة.
- المركز أنجز 888 معاملة خلال 2025 معظمها عبر القنوات الذكية.
- البلاغات المتعلقة بالاحتيال تراجعت بشكل كبير خلال ثلاث سنوات.
- فريق “الشجعان” لعب دوراً ميدانياً بارزاً في تأمين الفعاليات والمباريات والبلاغات.
- المركز نفذ دراسات مرورية وتابع حركة الشاحنات وضبط مخالفات الحمولة الزائدة.
- المري وجّه بمواصلة تطوير الأداء وتعزيز العمل الاستباقي والمبادرات المجتمعية.
أكد معالي الفريق عبدالله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي، أن مركز شرطة حتا يمثل نموذجاً مُتقدماً في العمل الشرطي، خصوصاً في ظل ما شهدته المنطقة من نمو سياحي مُتسارع، حيث استقطبت أكثر من مليوني زائر خلال مهرجان “شتا حتا”، ما يؤكد على الدور الحيوي والهام للمركز في تقديم خدمات أمنية ومجتمعية تعكس حرص شرطة دبي على إسعاد أفراد المجتمع.
جاء ذلك خلال تفقد معاليه لمركز شرطة حتا، ضمن برنامج التفتيش السنوي على الإدارات العامة ومراكز الشرطة، بحضور سعادة اللواء حارب محمد الشامسي نائب القائد العام لشؤون القطاع الجنائي، وسعادة اللواء عيد محمد ثاني مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، والعميد ماجد السويدي مدير الإدارة العامة لمراكز الشرطة، ونائبه لشؤون مراكز ديرة، العميد سلطان العويص، والعميد مبارك الكتبي مدير مركز شرطة حتا، والعميد الدكتور إبراهيم بن سباع نائب مدير الإدارة العامة للتميز والريادة، والعميد أحمد المهيري مدير إدارة الرقابة والتفتيش، والعقيد علي عبيد البدواوي نائب مدير مركز شرطة حتا، والمقدم الدكتور عبدالرزاق عبدالرحيم رئيس قسم التفتيش، وعدد من الضباط.
واطّلع معاليه خلال الجولة على سير العمل الأمني ومستوى الجاهزية ومؤشرات الأداء التي حققها المركز.
أداء أمني متميز ومؤشرات عالمية
وكشفت نتائج التفتيش السنوي عن تحقيق مركز شرطة حتا مستويات متقدمة في مؤشرات الأداء، حيث بلغت نسبة الشعور بالأمان وثقة المجتمع بالخدمات الشرطية 100%، فيما سجلت التغطية الأمنية 100%، وبلغت السعادة الوظيفية 99.3%، في حين وصلت سرعة الاستجابة للحالات الطارئة إلى 1.21 دقيقة، ما يعكس كفاءة العمل الشرطي وجودة الإجراءات المتبعة.
تحول رقمي يعزز كفاءة الخدمات
وسجل المركز 888 معاملة خلال عام 2025، توزعت على القنوات الذكية التي استحوذت على النصيب الأكبر بـ 775 معاملة، مقابل 113 معاملة حضورياً، ما يعكس نجاح التحول الرقمي.
انخفاض لافت في الجرائم وتعزيز الوقاية
وفي إطار الجهود الوقائية، أظهرت الإحصائيات انخفاضاً ملحوظاً في بلاغات الاحتيال خلال الثلاث سنوات الماضية، حيث تراجعت من 73 بلاغاً في 2023 إلى 22 بلاغاً في 2024 وصولاً إلى 4 بلاغات في 2025، ما يعكس نجاح المبادرات التوعوية والتعاون المجتمعي في منطقة اختصاص حتا.
فريق “الشجعان”.. حضور ميداني فاعل وأثر ملموس
وفي جانب الجهود الميدانية، برزت مساهمة فريق الشجعان في دعم المنظومة الأمنية والسياحية، من خلال مشاركته في الفعاليات الكبرى والحملات المجتمعية، حيث ساهم الفريق في تأمين وتنظيم عدد من الفعاليات التي استقطبت زوار مهرجان “شتا حتا”، وتأمين 44 فعالية متنوعة، و24 مباراة كرة قدم، إضافة إلى الانتقال لأكثر من 15 بلاغاً، ومشاركة الفريق في الحملات المرورية والتوعوية.
جهود مُستمرة لتعزيز السلامة المرورية
واطّلع معاليه كذلك على الدراسات المرورية التي نفذها مركز شرطة حتا لمعالجة التحديات في الطرق الحيوية، إلى جانب متابعة حركة الشاحنات، حيث تم رصد مرور أكثر من 50 شاحنة يومياً من وإلى حتا، وتطبيق القانون في ضبط مخالفات الحمولة الزائدة التي قد تشكل خطراً على مستخدمي الطريق والبنية التحتية.
توجيهات بمضاعفة الجهود
وفي ختام التفتيش، أشاد معالي الفريق عبدالله خليفة المري بروح الفريق الواحد التي يعمل بها منتسبو مركز شرطة حتا، وبجهودهم، مؤكداً أن ما تحقق من نتائج متميزة يعكس تكامل الجهود والعمل الجماعي، وهو ما يشكل ركيزة أساسية في تحقيق التميز المؤسسي وتعزيز جودة الخدمات الأمنية المقدمة للمجتمع.
وأكد ضرورة مواصلة تطوير الأداء، وتعزيز العمل الاستباقي، وتكثيف المبادرات المجتمعية، بما يسهم في ترسيخ مكانة حتا كوجهة سياحية آمنة ومستدامة، تجمع بين الطبيعة الخلابة والخدمات المتطورة والأمن الشامل.
وتفقد معالي الفريق المري، نقطة شرطة دبي على منفذ حتا الحدودي، واطلع على سير العمل فيها ورحلة المسافر.
حتا.. وجهة سياحية مدعومة ببنية خدمية متكاملة
وتبرز منطقة حتا كوجهة سياحية متكاملة مدعومة ببنية تحتية وخدمية متطورة، إذ يبلغ عدد سكانها 35,456 نسمة، وتغطي مساحة جغرافية تصل إلى 127 كم²، ضمن 5 مناطق اختصاص.
كما تضم المنطقة، 1023 مسكناً حكومياً، و503 مزارع، و210 محلات تجارية، و3 فنادق و47 استراحة، و250 عزبة، و5 حدائق و7 عيادات خاصة، ومستشفى متكامل بسعة 89 سريراً، و3 محطات وقود، إلى جانب المدارس والمساجد والمؤسسات الحكومية، ما يعزز جودة الحياة ويواكب النمو السياحي المتزايد.