الموجز
- 4000 أسرة إماراتية مستفيدة من مبادرة “هبة في محلها”
- 80,000 منتج وسلعة تم توزيعها خلال المبادرة
- 14 مليون درهم القيمة الإجمالية للدعم المقدم
- 20 أسرة منتجة شاركت بأكثر من 13,000 منتج
- 1300 متطوع ساهموا في تنفيذ المبادرات
- 13,000 وجبة إفطار تم توزيعها في محيصنة
- 6 أسر منتجة شاركت في إعداد وجبات الإفطار
- 400 طفل شاركوا في مبادرة “القارئ الصغير”
- 227 سيدة شاركن في جلسات “همايل الخير”
- 200 طفل استفادوا من مبادرة “كندورة العيد”
اختتمت هيئة تنمية المجتمع في دبي سلسلة مبادراتها الرمضانية التي نظمتها طوال الشهر الفضيل ضمن حملة “رمضان في دبي” وتحت مظلة “موسم الولفة”، مسجلةً تفاعلاً مجتمعياً واسعاً يعكس عمق الروابط الأسرية والإنسانية في المجتمع الإماراتي. وجاءت هذه المبادرات متوافقةً مع توجهات “عام الأسرة”، إذ استهدفت مختلف فئات الأسرة وأسهمت في تعزيز تماسكها وترسيخ قيم التكافل والعطاء بين أفرادها.

وقالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي: “عام الأسرة يمثّل لنا في هيئة تنمية المجتمع أكثر من شعار — إنه إطار استراتيجي يحكم أولوياتنا ويوجّه برامجنا على مدار العام. ومبادراتنا الرمضانية هذا العام جاءت تجسيداً حقيقياً لهذا التوجه، إذ صمّمنا كل برنامج ليصل إلى فئة بعينها داخل الأسرة — الطفل الذي يبني علاقته بالقرآن والقيم، والمرأة التي تغذّي وعيها الإيماني والتربوي، والأسرة المستفيدة التي تحصل على الدعم بكرامة واستحقاق، والأسرة المنتجة التي تجد في مبادراتنا فرصة حقيقية للتمكين والمشاركة المجتمعية.
وأضافعت معاليها: “نؤمن أن الأسرة المتماسكة هي ركيزة المجتمع المستدام، وأن الاستثمار في تعزيز روابطها وقيمها هو أعمق أثر يمكن أن تتركه أي مؤسسة. ومع اقتراب عيد الفطر المبارك، نواصل هذا المسار بمبادرات تعكس حضور الهيئة في لحظات الفرح كما هي حاضرة في لحظات الدعم، تأكيداً على أن رسالتنا لا تتوقف عند حدود الشهر الفضيل.”
وتنوعت جهود الهيئة خلال شهر رمضان لتشمل برامج تثقيفية، ومبادرات خيرية، وجلسات حوارية، وفعاليات مجتمعية استهدفت كافة أفراد الأسرة، وركزت على تعزيز الوعي الديني والثقافي، ودعم الفئات المستحقة بأساليب تحفظ كرامتهم، إلى جانب توفير منصات للتواصل الإيجابي بين أفراد المجتمع في مجالس أحياء دبي.
“هبة في محلها”.. تمكين واستدامة
اختتمت الهيئة الموسم الثالث من مبادرة “هبة في محلها”، التي أطلقتها “دبي القابضة”، مستهدفة 4000 أسرة إماراتية. وشهدت المبادرة توزيع أكثر من 80 ألف منتج وسلعة جديدة بقيمة إجمالية تجاوزت 14 مليون درهم، ضمن تجربة تسوق تحاكي الأسواق الطبيعية وتحفظ كرامة المستفيدين وتمنحهم حرية اختيار احتياجاتهم. كما تميزت المبادرة بمشاركة 20 أسرة منتجة قدمت أكثر من 13 ألف منتج، إلى جانب دعم تطوعي لافت من أكثر من 1300 متطوع.
“خير دبي بأهلها”.. إشراك الأسر المنتجة
وبالتعاون مع جمعية دبي الخيرية، نفذت الهيئة مبادرة “خير دبي بأهلها”، التي نجحت في توزيع 13,000 وجبة إفطار صائم في منطقة محيصنة. وتميزت المبادرة بإشراك 6 أسر إماراتية منتجة متخصصة في الطبخ لإعداد هذه الوجبات، مما أسهم في توفير دخل إضافي لها وتمكينها اقتصادياً، مجسدة بذلك نموذجاً متكاملاً يجمع بين الدعم المجتمعي والتمكين الاقتصادي المستدام.
“القارئ الصغير”.. غرس القيم في نفوس الأطفال
ولتعزيز ارتباط الأطفال بالقرآن الكريم، نظمت الهيئة مبادرة “القارئ الصغير” بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي ومراكز مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم. واستقطبت المبادرة 400 طفل من الفئة العمرية 5 إلى 12 سنة، شاركوا في 8 حلقات قرآنية أقيمت في مجالس أحياء دبي، بهدف إتقان تلاوة القرآن وتجويده بأسلوب مبسط، وغرس القيم الحميدة في نفوسهم.
“همايل الخير”.. تعزيز الوعي الديني للمرأة
وللعام الثاني على التوالي، نظمت الهيئة مبادرة “همايل الخير” التي استهدفت السيدات لتعزيز الوعي الديني والقيم المجتمعية لديهن. وشهدت المبادرة مشاركة 227 سيدة في أربع جلسات توعوية أقيمت في مجالس أحياء دبي، تناولت موضوعات تربوية وإيمانية مرتبطة بروح الشهر الفضيل وأثرها في حياة الفرد والأسرة.
“سوالف الميالس”.. منصة للحوار المجتمعي
وتزامناً مع “عام الأسرة”، أطلقت الهيئة مبادرة “سوالف الميالس”، وهي سلسلة من الحلقات الحوارية التي تهدف إلى مناقشة القضايا التي تهم المجتمع والأسرة بأسلوب حواري مفتوح. وانطلقت أولى الجلسات في مجلس الخوانيج تحت عنوان “بالقرب منهم”، مسلطة الضوء على أهمية التقارب بين الآباء والأبناء وبناء جسور الثقة والأمان داخل الأسرة.
الجلسات الحوارية عبر البث المباشر.. دعم الأسرة في الظروف الراهنة
وعلى المستوى الرقمي، نظمت الهيئة سلسلة من 5 جلسات حوارية مباشرة عبر منصاتها الإلكترونية، شارك فيها متخصصون في علم النفس والتربية والإرشاد الأسري، بهدف دعم الأسرة وتعزيز التواصل بين أفرادها في ظل الظروف الراهنة. وتناولت الجلسات موضوعات محورية، أبرزها: “تقنيات التهدئة السريعة للأطفال” مع الدكتورة أمينة بن حماد، مدير إدارة قرية العائلة، و “أهمية صوت الوالدين في تعزيز الأمان النفسي للأبناء” بالتعاون مع مركز SAGE قدمتها شيخة الحميري، أخصائية نفسية للأطفال واليافعين، وجلسة “تعزيز التواصل والاحتواء مع العمالة المنزلية” مع فاطمة الشيباني، رئيس قسم الاستشارات الأسرية بهيئة تنمية المجتمع، بالإضافة إلى جلسة باللغة الفرنسية حول أدوات الثبات النفسي في مواجهة عدم اليقين مع الدكتورة أسماء إسماعيل، أخصائية نفسية بهيئة تنمية المجتمع، وختاماً رسالة رمضان للأسرة مع الدكتورة هالة الأبلم، رئيس قسم البرامج الأسرية.
“كندورة العيد”.. فرحة تسبق العيد
وإلى جانب ذلك، أطلقت الهيئة مبادرة “كندورة العيد” بالتعاون مع خياط التشريفات، وذلك تجهيزاً لعيد الفطر المبارك، إذ استهدفت المبادرة 200 طفل من فئة القُصّر من متعاملي الهيئة، من خلال توزيع قسيمة شرائية بقيمة 300 درهم لكل مستفيد لتجهيز ملابس العيد، بما يعزز روح التكافل والفرح بين أبناء المجتمع ويُدخل البهجة إلى قلوب الأطفال قبيل قدوم العيد.



